زائِراً لَكُما ، عارِفاً بِحَقِّكُما ، مؤمِناً بِما آمَنتُما بِهِ ، كافِراً بِما كَفَرتُما بِهِ ، مُحَقِّقاً لِما حَقَّقتُما ، مُبطِلًا لِما أبطَلْتُما ، فَأسأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُما بِحَقِّكُما أنْ يَجعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتِكُما مَغفِرَةَ ذُنوبِي ، وَإعطائي سُؤلِي ، وَأنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَيَرزُقَني شَفاعَتَكُما ، وَلا يُفَرِّقَ بَيني وَبَينَكُما ، وَيَجمَعَني وَإيّاكُما في مُستَقَرٍّ مِنْ رَحمَتِهِ .
ثمّ ارفع يديك بالدّعاء وقل :
اللَّهُمَّ ارْزُقْني حُبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِم .
اللَّهُمَّ الْعَنْ ظالِمي آلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْتَقِمْ مِنْهُم .
اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابنِ وَلِيِّكَ ، وَاجْعَلْ فَرَجَنا مَقروناً بِفَرَجِهِم .
ثمّ صلّ مكانك أربع ركعات ، وادع اللَّه كثيراً « 1 » .
وداعهما عليهما السلام
قال السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر بعد ذكر الزيارة المتقدّمة « 2 » :
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 800 ( ط : 554 ) . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 218 رقم 1443 .
( 2 ) - انظر ص 94 .