المَعصومِينَ مِنْ وُلدِهِ المَهدِيِّينَ ، الَّذينَ أمَروا بِطاعَةِ اللَّهِ ، وَقَرَّبوا أولِياءَ اللَّهِ ، وَاجْتَنَبوا مَعصِيَةَ اللَّهِ ، وَجاهَدوا أعداءَ اللَّهِ ، وَدَحَضوا حِزبَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ ، وَهَدَوا إلَى الصِّراطِ المُستَقِيمِ .
السَّلامُ عَلَيكُما أيُّها الإمامانِ الطّاهِرانِ الصِّدِّيقانِ ، اللَّذانِ اسْتَنْقَذا المؤمِنِينَ مِنْ مُخالَطَةِ الفاسِقِينَ ، وَحَقَنا دِماءَ المُحِبِّينَ بِمُداراةِ المُبغِضِينَ .
أَشهَدُ أنَّكُما حُجَّتا اللَّهِ عَلى عِبادِهِ ، وَسِراجا أرضِهِ وَبِلادِهِ ، وَتَجَرَّعتُما في رَبِّكُما غَيظَ الظّالِمِينَ ، وَصَبَرتُما في مَرضاتِهِ عَلى عِنادِ المُعانِدِينَ ، حَتّى أقَمتُما مَنارَ الدِّينِ ، وأبَنْتُما الشَّكَّ مِنَ اليَقِينِ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ مانِعَكُما الحَقَّ ، وَلَعَنَ اللَّهُ الباغِيَ عَلَيكُما مِنَ الخَلقِ .
ثمّ ضع خدَّك الأيمن على القبر وقل :
اللَّهُمَّ إنَّ هذَينِ إماميَّ « 1 » قائِدايَ ، وَبِهِما وَبِآبائِهِما أرجو الزُّلفَةَ لَدَيكَ يَومَ قُدومِي عَلَيكَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ وَمَنْ حَضَرَ مِنَ مَلآئِكَتِكَ أنَّهُما عَبدانِ لَكَ ، اصْطَفَيْتَهُما وَفَضَّلْتَهُما ، وَتَعَبَّدْتَ خَلقَكَ بِمُوالاتِهِما ، وَأذَقتَهُما المَنِيَّةَ
هامش
( 1 ) - في البحار : « الإمامين » .