يُعطي مُصَاباً بِمُصيبتِهِ ، مُصيبَةً ما أعظَمَها وَأعظَمَ رَزِيَّتَها في الإسلامِ ، وفي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرضِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْني في مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنك صَلَواتٌ وَرَحمَةٌ وَمَغفِرَةٌ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحيايَ مَحيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
اللَّهُمَّ إنَّ هذا يَومٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ ، وَابنُ آكِلَةِ الأكبادِ ، اللَّعِينُ ابنُ اللَّعِينِ عَلى لِسَانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في كُلِّ مَوطِنٍ وَمَوقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ أبا سُفيانَ ، وَمُعاوِيَةَ ، وَيَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ ، عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعنَةُ أبَدَ الآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيهِمُ اللَّعنَ وَالعَذابَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيك في هذا اليَومِ وَفي مَوقِفي هذا وَأيّامِ حَياتِي بِالبَراءَةِ مِنهُمْ وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم ، وَبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ .
ثمّ يقول مائة مرّة :
اللَّهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الحُسَينَ ، وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلى قَتلِهِ .
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً - يقول ذلك مائة مرّة - .
ثمّ يقول :
السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّه ، وَعَلَى الأرواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِك ، عَلَيكَ مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ؛ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزِيارَتِكَ .
السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ ، وَ [ عَلى ] « 1 » عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، [ وَعَلى أولادِ الحُسَينِ ، ] « 2 » وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ . يقول ذلك مائة مرّة .
هامش
( 1 ) - من بعض النسخ المخطوطة . .
( 2 ) . - من بعض النسخ المخطوطة . .