تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
يُعطي مُصَاباً بِمُصيبتِهِ ، مُصيبَةً ما أعظَمَها وَأعظَمَ رَزِيَّتَها في الإسلامِ ، وفي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرضِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْني في مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنك صَلَواتٌ وَرَحمَةٌ وَمَغفِرَةٌ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحيايَ مَحيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . اللَّهُمَّ إنَّ هذا يَومٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ ، وَابنُ آكِلَةِ الأكبادِ ، اللَّعِينُ ابنُ اللَّعِينِ عَلى لِسَانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في كُلِّ مَوطِنٍ وَمَوقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ أبا سُفيانَ ، وَمُعاوِيَةَ ، وَيَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ ، عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعنَةُ أبَدَ الآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ . اللَّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيهِمُ اللَّعنَ وَالعَذابَ . اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيك في هذا اليَومِ وَفي مَوقِفي هذا وَأيّامِ حَياتِي بِالبَراءَةِ مِنهُمْ وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم ، وَبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ . ثمّ يقول مائة مرّة : اللَّهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ . اللَّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الحُسَينَ ، وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلى قَتلِهِ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً - يقول ذلك مائة مرّة - . ثمّ يقول : السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّه ، وَعَلَى الأرواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِك ، عَلَيكَ مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ؛ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزِيارَتِكَ . السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ ، وَ [ عَلى ] « 1 » عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، [ وَعَلى أولادِ الحُسَينِ ، ] « 2 » وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ . يقول ذلك مائة مرّة .
هامش
( 1 ) - من بعض النسخ المخطوطة . . ( 2 ) . - من بعض النسخ المخطوطة . .