سيّد بني هاشم في زمانه وأجلّهم وأنبلهم ، وكان المأمون يُعظّمه ويخضع له « 1 » . . .
وقال اليافعي في مرآة الجنان : الإمام الجليل المُعظَّم ، سُلالة السادة الأكارم ، عليّ بن موسى الكاظم ، أحد الأئمّة الاثني عشر ، اولي المناقب الذين انتسبت الإماميّة إليهم وقصروا بناء مذهبهم عليهم « 2 » .
وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة وهو بصدد ذكر الأئمّة الطاهرين عليهم السلام : عليّ الرضا ، وهو أنبههم ذكراً وأجلّهم قدراً ، ومن ثمَّ أحلّه المأمون محل مُهجته وأنكحه ابنته ، وأشركه في مملكته ، وفوَّض إليه أمر خلافته « 3 » .
وقال الشيخ كمال الدين بن محمّد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول عند ذكره عليه السلام : قد تقدّم القول في أمير المؤمنين عليّ ، وفي زين العابدين عليّ ، وجاء هذا عليّ الرضا ثالثهما ، ومن أمعن النظر والفكرة وجده في الحقيقة وارثهما ، فيحكم كونه ثالث العليّين وكانت مناقبه عليّة ، وصفاته سنيّة ، ومكارمه حاتمية ، وشنشنته أخزمية ، وأخلاقه عربية ، ونفسه الشريفة هاشمية ، وأرومته الكريمة نبويّة ، فمهما عُدّ من مزاياه كان عليه السلام أعظم منه ، ومهما فصّل من مناقبه كان أعلى رتبةً منه « 4 » .
وقال الشبراوي في الإتحاف : كان رضي الله عنه كريماً جليلًا ، مهاباً موقّراً ، وكان أبوه موسى الكاظم يحبّه حبّاً شديداً « 5 » .
هامش
( 1 ) - تاريخ الإسلام للذهبي : 14 / 269 . .
( 2 ) - مرآة الجنان : 2 / 11 . .
( 3 ) - الصواعق المُحرقة لابن حجر : 204 . .
( 4 ) - مطالب السؤول : 2 / 128 . .
( 5 ) - الإتحاف بحبّ الأشراف : 155 . .