أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَأطَعتَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، حَتّى أتاكَ اليَقِينُ .
فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ .
يا مَولايَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً في الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها ، وَلَمْ تُلبِسْكَ مِن مُدلَهِمّاتِ ثِيابِها .
وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِم الدِّينِ ، وَأركانِ المؤمِنينَ .
وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ الزَّكيُّ ، الهادِي المَهدِيُّ .
وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَأعلامُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا .
وَأُشهِدُ اللَّهَ وَمَلآئكتَهُ وَأنبياءَهُ وَرُسُلَهُ أنِّي بِكُم مُؤمِنٌ ، وَبِإيابِكُم مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي ، وَقلبي لِقَلبِكُم سِلْمٌ ، وَأمري لِأمرِكُم مُتَّبِعٌ [ ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّة ] « 1 » ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم ، وَعَلى أرواحِكُمْ ، وَعَلى أجسادِكُم ، وَعَلى أجسامِكُم ، وَعلى شاهِدِكُم ، وَعلى غائِبِكُم ، وَعَلى ظاهِرِكُم ، وَعَلى باطِنِكُم « 2 » .
هامش
( 1 ) - من مزار الشهيد . .
( 2 ) - مصباح المتهجّد : 720 ؛ عنه البحار : 101 / 199 ح 32 . وفي مزار الشهيد : 123 مثلها . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 303 رقم 1157 . .