وَفِتْنَةِ الضَّلالِ ، وَمِنْ أَنْ تَلْقانِي بِمَكْرُوهٍ .
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الحَبْسِ وَاللَّبْسِ ، وَمِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطانِ وَطَوارِقِ السُّوءِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، وَمِنْ شَرِّ شَياطِينِ الجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَنْصِبُ لِأوْلِياءِ اللَّهِ العَداوَةَ ، وَمِنْ أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ وَأَنْ يَطْغَوا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ عُيُونِ الظَّلَمَةِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، وَشَرَكِ إِبْلِيسَ ، وَمَنْ يَرُدُّ عَنِ الخَيْرِ بِاللِّسانِ وَاليَدِ .
فإذا خفت شيئاً فقل :
لا حَوْلَ وَلا قُوّةَ إلّابِاللَّهِ ، بِهِ احْتَجَبْتُ ، وَبِهِ اعْتَصَمْتُ .
اللَّهُمَّ اعْصِمْني مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ ، فَإنَّما أَنَا بِكَ « 1 » وَأَنَا عَبْدُكَ .
فإذا أتيت الفرات فقل قبل أن تعبره :
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إلَيْهِ الرِّجالُ ، وَأَنْتَ يا سَيِّدي أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَأَكْرَمُ مَزُورٍ ، وَقَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زائِرٍ كَرامَةً ، وَلِكُلِّ وافِدٍ تُحْفَةً ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ زائِراً قَبْرَ ابْنِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ ، فَاجْعَلْ تُحْفَتَكَ إيّايَ فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي عَمَلِي ، وَاشْكُرْ سَعْيِي ، وَارْحَمْ مَسِيرِي إلَيكَ ، بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي ، بَلْ لَكَ المَنُّ عَلَيَّ إذْ جَعَلْتَ لي السَّبِيلَ إلى
هامش
( 1 ) - قال المجلسي : « أنا بك » : أي متوسّل ومعتصم بك . أوليس وجودي وسائر أُموري إلّابك « البحار : 101 / 190 » . .