وَأَشْهَدُ أَنَّ قاتِلِيكَ في النّارِ ، أدينُ اللَّهَ بِالبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ ، وَمِمَّنْ قَتَلَكَ وَشايَعَ عَلَيْكَ ، وَمِمَّنْ جَمَعَ عَلَيْكَ ، وَمِمَّنْ سَمِعَ صَوْتَكَ وَلَمْ يُجِبْكَ .
يا لَيتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً « 1 » .
(
الزيارة الثانية )
وروى في كامل الزيارات أيضاً بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال :
قال الصّادق عليه السلام : إذا أردت المسير إلى قبر الحسين عليه السلام فصُم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا أردت الخروج فاجمع أهلك وولدك وادع بدعاء السّفر ، واغتسل قبل خروجك ، وقل حين تغتسل :
اللَّهُمَّ طَهِّرْني ، وَطَهِّرْ قَلْبِي ، وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَأَجْرِ عَلى لِساني ذِكْرَكَ وَمِدْحَتَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ ، فَإنَّهُ لا قُوَّةَ إلّابِكَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قِوامَ دِينِي التَّسْلِيمُ لأَمْرِكَ ، وَالاتِّباعُ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، وَالشَّهادَةُ عَلى جَمِيعِ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ إلى جَمِيعِ خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَطَهُوراً ، وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ وَآفَةٍ وَعاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ ما أَخافُ وَأَحْذَرُ .
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 212 ب 79 ح 9 ؛ عنه البحار : 101 / 166 ح 15 ، والمستدرك : 10 / 304 ح 7 . وفي البلد الأمين : 281 من غير إسناد مثلها ؛ عنه البحار : 101 / 166 ح 16 وفيه : « عن عمّار » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 277 رقم 1154 . .