أشهَدُ أنَّكَ قُتِلْتَ مَظلوماً ، وَأنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكُم ما وَعَدَكُم .
جِئتُكَ يا ابنَ أمِيرِالمؤمِنينَ وافدِاً إلَيكُم ، وَقَلبي مُسَلِّمٌ لَكُم وَتابِعٌ ، وَأنا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ .
فَمَعَكُم مَعَكُم ، لا مَعَ عَدُوِّكُم . إنِّي بِكُم وَبِإيابِكُم مِنَ المؤمِنينَ ، وَبِمَنْ خالَفَكُم وَقَتَلَكُم مِنَ الكافِرِينَ .
قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُم بِالأيدِي وَالألسُنِ .
ثمّ ادخل وانكبّ على القبر وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَبدُ الصّالِحُ ، المُطِيعُ للَّهِ وَلِرَسولِهِ ، وَلِامِيرِ المؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عَلَيهِمُ السَّلامُ . السَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَرِضوانُهُ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ .
أشهَدُ وَأُشهِدُ اللَّهَ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ البَدرِيُّونَ ، المُجاهِدونَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، المُناصِحُونَ لَهُ في جِهادِ أعدائِهِ ، المُبالِغُونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ ، الذّابُّونَ عَنْ أحِبّائِهِ .
فَجَزَاكَ اللَّهُ أفضَلَ الجَزاءِ ، وَأكثَرَ الجَزاءِ ، وَأوفَرَ الجَزاءِ ، وَأَوفى جَزاءِ أحَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيعَتِهِ ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ ، وَأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 430
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٤٣٠