السَّلامُ عَلى مالِكِ بنِ عَبدِ بنِ سَرِيعٍ .
السَّلامُ عَلَى الجَرِيحِ المَأسورِ : سوارِ بنِ أبي حِمْيرٍ الفَهميّ الهَمْدانيّ .
السَّلامُ عَلَى المُرْتَثِّ مَعَهُ : عَمرِو بنِ عَبدِاللَّهِ الجُندُعيّ .
السَّلامُ عَلَيكُم يا خَيرَ أنصارٍ ، السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرْتُم فَنِعْم عُقبَى الدّارِ ؛ بَوَّأَكُمُ اللَّهُ مُبَوَّأ الأبرارِ .
أشهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَكُمُ الغِطاءَ ، وَمَهَّدَ لَكُمُ الوِطاءَ ، وَأجزَلَ لَكُمُ العَطاءَ ، وَكُنْتُمْ عَنِ الحَقِّ غَيرَ بِطاءٍ ، وَأنتُمْ لَنا فُرَطاءُ ، وَنَحنُ لَكُم خُلَطاءُ في دارِ البَقاءِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 3 / 73 - 80 . وفي المزار الكبير : 705 - 719 ( ط : 485 - 495 ) مثلها . وكذا في مصباح الزّائر : 425 - 435 ( ط : 278 - 286 ) من غير إسناد ؛ عنها البحار : 101 / 269 ، وعن مزار المفيد . وفي ج 45 / 64 - 73 عن الإقبال . ذكر المجلسي أنّ هذه الزيارة أوردها المفيد والسيّد وغيرهما في زيارة عاشوراء ، وإنّما أوردناها في الزّيارات المطلقة لعدم دلالة الخبر على تخصيصه بوقتٍ من الأوقات . انظر « البحار : 101 / 274 » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 513 رقم 1210 . .