السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أبي عَبدِاللَّهِ الحُسَينِ الشَّهِيدِ المَظلومِ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعِينَ .
بِأبي أنتُمْ وَأُمِّي ، طِبْتُم وَطابَتِ الأرضُ الَّتي فِيها دُفِنْتُم ، وَفُزْتُمْ وَاللَّهِ فَوزاً عَظِيماً . يا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأفوزَ مَعَكُم في الجِنانِ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ عُد إلى رأس الحسين عليه السلام ، واستكثر من الدعاء لنفسك وأهلك وإخوانك المُؤمنين .
وإذا أردت وداعه فودّعه والشهداء ببعض ما قدّمناه من وداعاتهم ، ثمّ امض إلى مشهد العبّاس بن أمير المُؤمنين عليه السلام ، فإذا أتيت فقف على قبره وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا الفَضلِ العَبّاسَ بنَ أميرِالمُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ أوَّلِ القَومِ إسلاماً ، وَأقدَمِهِم إيماناً ، وَأقوَمِهِم بِدِينِ اللَّهِ ، وَأحوَطِهِم عَلَى الإسلامِ .
أشهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسولِهِ وَلِأخِيكَ ؛ [ فَنِعْمَ الأخُ المُواسي .
فَلَعَنَ اللَّهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ المَحارِمَ ، وَانْتَهَكَتْ في قَتلِكَ حُرمَةَ الإسلامِ . ] « 1 »
هامش
( 1 ) - من مصباح الزّائر ومزار الشهيد وهامش بعض النسخ المخطوطة . .