يَدُ الرَّحمَةِ ، وَرضَعتَ مِنْ ثَديِ الإيمانِ ، وَرُبِّيتَ في حِجرِ الإسلامِ ؛ وَالنَّفسُ غَيرُ راضِيَةٍ بِفِراقِكَ ، وَلا شاكَّةٍ في حياتِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيك وَعَلى آبائِك وَأبنائِكَ .
السَّلامُ عَلَيك يا صَرِيعَ العَبرَةِ السّاكِبَةِ ، وَقَرِينَ المُصِيبَةِ الرّاتِبَةِ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنك المَحارِمَ ، فَقُتِلتَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيك - مَقهوراً ، وَأصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِك مَوتُوراً ، وَأصبَحَ دِينُ اللَّهِ لِفَقدِكَ مَهجوراً .
السَّلامُ عَلَيكَ ، وَعَلى جَدِّك وَأبِيك ، وَأُمِّك وَأخِيكَ ، وَعَلَى الأئِمَّةِ مِنْ بَنيكَ ، وَعَلَى المُستَشهَدِينَ مَعَكَ ، وَعَلَى المَلآئِكَةِ الحافِّينَ بِقَبرِكَ ، وَالشّاهِدِينَ لِزُوّارِكَ ، المؤَمِّنِينَ عَلى دُعاءِ شِيعَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
بِأَبي أنتَ وَأُمِّي يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، بِأَبي أنتَ وَأُمِّي يا أبا عَبدِاللَّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ المُصِيبَةُ بِك عَلِينا وَعَلى جَمِيعِ أهلِ السَّماواتِ وَالأرضِ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أسرَجَتْ وَألجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ .
يا مَولايَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، قَصَدتُ حَرَمَكَ ، وَأتَيتُ مَشهَدَكَ ، أسأَلُ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 393
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٣٩٣