أشهَدُ أنَّك طاهِرٌ مُطَهَّرٌ ، مِنْ طُهرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ ، طَهُرْتَ وَطَهُرَتْ بِك البِلادُ ، وَطَهُرَتْ أرضٌ أنتَ بِها ، وَطَهُرَ حَرَمُكَ .
أشهَدُ أنَّك أمَرتَ بِالقِسطِ وَالعَدلِ وَدَعَوتَ إلَيهِما ، وَأنَّك صادِقٌ صِدِّيقٌ ، صَدَقتَ فِيما دَعَوتَ إلَيهِ ؛ وَأنَّك ثارُ اللَّهِ في الأرضِ .
وَأشهَدُ أنَّك قَدْ بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ، وَعَنْ جَدِّك رَسولِ اللَّهِ ، وَعَنْ أبِيك أميرِ المؤمِنينَ ، وَعَنْ أخِيك الحَسَنِ ، وَنَصَحتَ وَجاهَدتَ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وَعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أتاك اليَقِينُ ؛ فَجَزاك اللَّهُ خَيرَ جَزاءِ السّابِقِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيك وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلَى الحُسَينِ المَظلومِ الشَّهِيدِ الرَّشِيدِ ، قَتِيلِ العَبَراتِ ، وَأسِيرِ الكُرُباتِ ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً يَصعَدُ أوَّلُها وَلا ينفَدُ آخِرُها ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنْ أولادِ أنبِيائِك المُرسَلِينَ ، يا إلهَ العالَمِينَ .
ثمّ قبّل الضّريح ، وزُر عليّ بن الحسين والشّهداء والعبّاس بما سنذكره « 1 » في زيارة عرفة ، إن شاء اللَّه تعالى « 2 » .
هامش
( 1 ) - انظر البلد الأمين : 290 . وسيأتي ذِكره في ص 386 - / 388 عن المزار الكبير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 437 رقم 1188 . .
( 2 ) - المصدرالسابق : 281 . وستأتي أيضاً في ص 362 ضمن الزيارة السادسة عشرة برواية السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال : 3 / 341 للنصف من شعبان . .