تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
أشهَدُ أنَّك وَمَنْ قُتِلَ مَعَك شُهداءُ أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقُونَ . أشهَدُ أنَّ قاتِلَك في النّارِ ، أَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالبَراءَةِ مِمَّنْ قَتَلَكَ ، وَمِمَّنْ قاتَلَك وَشايَعَ عَلى قَتْلِكَ ، وَمِمَّنْ جَمَعَ عَلَيكَ ، وَمِمَّنْ سَمِعَ صَوتَك فَلَمْ يُغِثْكَ ؛ يا لَيتَنِي كُنتُ مَعَك فَأفوزَ فَوزاً عَظِيماً « 1 » .

( الزيارة الثانية عشرة )

وقال الكفعمي أيضاً في البلد الأمين عند ذكر أعمال شهر رجب : يستحبّ زيارة الحسين عليه السلام في أوّل ليلة منه ويومه ، وكذا ليلة نصفه ويومه ، فإذا أردت زيارته فيما ذكرناه « 2 » وكانت الزيارة من قُرب فقِف على باب قُبّته عليه السلام مستقبل القبلة - وأنت على غُسل - وسلّم على النبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام ، ثمّ استأذن بما ذكرناه « 3 » في زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله ، وادخل
هامش
( 1 ) - البلد : 281 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 436 رقم 1187 . . ( 2 ) - أي في الأوقات التي ذكرها ، وهي : أول ليلة من رجب ويومه ، وليلة النصف ويومه . . ( 3 ) - يعني ما ذكره في ص 276 من البلد الأمين بقوله : ثمّ استأذن بهذا الاستئذان إن كانت الزيارة من قُرب - وكذا تستأذن به في مشاهد المعصومين عليهم السلام - فتقول : اللَّهمَّ إنِّي وقَفْتُ على بابٍ مِنْ أبوابِ بُيُوتِ نَبيِّكَ صَلواتُكَ علَيهِ وآلِهِ ، وقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ أَنْ يَدخُلوا إلّا بإذنِهِ فقُلتَ : يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لاتَدخُلوا بُيوتَ النَّبِيِّ إلّا أَنْ يُؤذَنَ لَكُم [ الأحزاب : 53 ] . اللَّهمَّ إنِّي أعتقِدُ حُرمةَ نبيِّكَ صلى الله عليه وآله في غَيبَتِهِ كما أَعتَقدُها في حَضرَتِهِ ، وأَعلَمُ أَنَّ رسولَكَ وخُلَفاءَكَ عليهم السلام أَحياءٌ عندَكَ يُرزَقُونَ ، يَرَونَ مَقامِي ، ويَسمَعُونَ كَلامِي ، وَيَرُدُّونَ سَلامِي ، وأَنَّكَ حَجَبْتَ عنْ سَمعِي كلامَهُم ، وفتَحْتَ بابَ فَهمِي بِلَذيذِ مُناجاتِهمْ . وإِنِّي أَستَأْذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلًا ، وأَستَأْذِنُ رسولَكَ صلى الله عليه وآله ثانياً ، وأَستأذِنُ خَليفَتَكَ الإمامَ المَفروضَ علَيَّ طاعَتُهُ فلانَ ابنَ فلان - وتُسمّيه إن كانت الزيارة لغير النبيّ صلى الله عليه وآله - والمَلائِكَةَ المُوَكَّلينَ بهذهِ البُقعَةِ المُبارَكةِ ثالثاً . أَأَدخُلُ يا رَسولَ اللَّهِ ، أَأَدخُلُ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، أَأَدخُلُ يا مَلآئِكَةَ اللَّهِ المُقَرَّبِينَ المُقيمِينَ في هذا المَشهَدِ ، فَأذَنْ لِي يا مَولايَ في الدُّخولِ أَفضَلَ ما أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَولِيائِكَ ، فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا لِذلِكَ فَأَنتَ أهلٌ لهُ . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 81 رقم 177 . .