اللَّهُمَّ وَالْعَنْ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ ، وَالْعَنْ أرواحَهُم وَدِيارَهُم وَقُبورَهُم ، وَالْعَنِ اللَّهُمَّ العِصابَةَ الَّتي نازَلَتِ الحُسَينَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ وَحارَبَتْهُ ، وَقَتَلَتْ أصحابَهُ وَأنصارَهُ وَأعوانَهُ وَأولِياءَهُ وَشِيعَتَهُ وَمُحِبِّيهِ وَأهلَ بَيتِهِ وَذُرِّيَّتَهُ ، وَالْعَنِ اللَّهُمَّ الَّذِينَ نَهَبُوا مالَهُ ، وَسَبَوا حَرِيمَهُ ، وَلَمْ يَسمَعُوا كَلامَهُ وَلا مَقالَهُ .
اللَّهُمَّ وَالْعَنْ كُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَالخَلائِقِ أجمَعِينَ ، إلى يَومِ الدِّينِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللَّهِ الحُسَينَ ، وَعَلى مَنْ ساعَدَكَ وَعاوَنَكَ وَواساكَ بِنَفسِهِ ، وَبَذَلَ مُهجَتَهُ في الذَّبِّ عَنكَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي وَعَلَيهِم ، وَعَلى رُوحِكَ وَعَلى أرواحِهِم ، وَعَلى تُربَتِكَ وَعَلى تُربَتِهِم .
اللَّهُمَّ لَقِّهِمْ رَحَمَةً وَرِضواناً ، وَرَوحاً وَرَيحاناً .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، يا ابنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَيا [ ابنَ ] « 1 » سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَيا ابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهِيدُ يا ابنَ الشَّهِيدِ . اللَّهُمَّ بَلِّغْهُ عَنِّي في هذِهِ
هامش
( 1 ) - من المستدرك . .