[ وداعه عليه السلام ]
فإذا أردت الخروج فانكبّ على القبر وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاي ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خاصَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خالِصَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللَّهِ ، سَلامَ مُوَدِّعٍ لا قالٍ وَلا سَئِمٍ ؛ فإنْ أَمْضِ فَلا عَنْ مَلالَةٍ ، وَإنْ أُقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرِينَ .
لا جَعَلَهُ اللَّهُ يا مَوْلايَ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكَ ، وَرَزَقَنِيَ العَوْدَ إلى مَشْهَدِكَ ، وَالمُقامَ في حَرَمِكَ ، وَإيّاهُ أَسْأَلُ أَنْ يُسْعِدَني بِكَ وَبِالأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ ، وَيَجْعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ قُم واخرج ، ولا تُولّ ظهرك ، وأكثر من قول إِنّا للَّهِ وَإِنّا إلَيْهِ راجِعُونَ حتّى تغيب عن القبر . فمن زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة كتب اللَّه له بكلّ خطوة مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيّئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وقضى له مائة ألف حاجة أسهلها أن يزحزحه عن النار ، وكان كمن استشهد مع الحسين عليه السلام حتّى يشركهم في درجاتهم « 1 » .
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 717 - 724 ؛ عنه البحار : 101 / 197 ح 22 ، وص 201 ذيل ح 32 ، وعن الشيخ المفيد . وفي مزار الشهيد : 117 - 130 إلى قوله « تغيب عن القبر » مثلها . وأورد صدرها في المزار الكبير : 612 ( ط : 427 ) باختلاف . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 240 رقم 1131 ، وص 302 رقم 1157 ، وص 569 رقم 1237 ، وص 121 رقم 896 . .