تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِن وَلَدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَأَعْلامُ الهُدى ، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا . وَأُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَبِإيابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي ، وَقَلْبي لِقَلبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُمْ ، وَعَلى أَرْواحِكُمْ ، وَعَلى أَجْسادِكُمْ ، وَعَلى أَجْسامِكُمْ ، وَعَلى شاهِدِكُمْ ، وَعَلى غائِبِكُمْ ، وَعَلى ظاهِرِكُمْ ، وَعَلى باطِنِكُمْ . ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وقل : بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا أَبا عَبدِاللَّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَمِيعِ أَهْلِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ . فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ . يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ ، وَأَتَيْتُ إلى مَشْهَدِكَ ، أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالمَحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنْيا وَالآخِرةِ . ثمّ قم فصلّ ركعتين عند الرأس ، اقرأ فيهما بما أحببت ؛ فإذا فرغت من صلواتك فقل :