تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلائِكَتِكَ أَنِّي بِهِمْ مُؤْمِنٌ ، وَأَنِّي بِمَنْ قَتَلَهُمْ كافِرٌ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِما أَقُولُ بِلِساني حَقِيقَةً في قَلْبي ، وَشَرِيعَةً في عَمَلي . اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ لَهُ مَعَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَدَمٌ ثابِتٌ ، وَأَثْبِتْني فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ . اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ كُفْراً « 1 » . سُبْحانَكَ يا حَلِيمُ عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ في الأَرْضِ ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ يا عَظِيمُ ، تَرى عَظِيمَ الجُرْمِ مِنْ عِبادِك فَلا تَعْجَلُ عَلَيْهِمْ ، تَعالَيْتَ يا كَرِيمُ ، أَنْتَ شاهِدٌ غَيْرُ غائِبٍ ، وَعالِمٌ بِما أُوتِيَ إلى أَهْلِ صَفْوَتِكَ وَأَحِبّائِكَ مِنَ الأَمْرِ الَّذِي لا تَحْمِلُهُ سَماءٌ وَلا أَرْضٌ ، وَلَو شِئْتَ لَانْتَقَمْتَ مِنْهُمْ وَلكِنَّكَ ذُو أَناةٍ ، وَقَدْ أَمْهَلْتَ الَّذِينَ اجْتَرَؤوا عَلَيْكَ وَعَلى رَسُولِكَ وَحَبِيبِكَ فَأَسْكَنْتَهُمْ أَرْضَكَ ، وَغَذَوْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ إلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ ، وَوَقْتٍ هُمْ صائِرُونَ إلَيْهِ ، لِيَسْتَكْمِلُوا العَمَلَ الَّذي قَدَّرْتَ وَالأَجَلَ الَّذِي أَجَّلْتَ ، لِتُخَلِّدَهُمْ في مَحَطٍّ وَوَثاقٍ ، وَنارِ جَهَنَّمَ وَحَمِيمٍ وَغَسّاقٍ ، وَالضَّرِيعِ وَالإِحْراقِ ، وَالأَغْلالِ وَالأَوْثاقِ ، وَغِسْلِينٍ وَزَقُّومٍ وَصَدِيدٍ ،
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 28 من سورة إبراهيم . .