وَغُفْرانِ ذَنْبْي ، وَسَعَةِ رِزْقي ، وَتَطْوِيلِ عُمْري ، وَإِعْطاءِ سُؤْلي في آخِرَتي وَدُنْياي .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِالمُؤْمِنِينَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الأَئِمَّةِ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أَلِيماً لا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ العالَمِينَ ، عَذاباً كَبِيراً لا انْقِطاعَ لَهُ وَلا أَجَلَ وَلا أَمَدَ ، بِما شاقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ ، وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلى قَتَلَةِ أَنْصارِ رَسُولِكَ ، وَعَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِالمُؤْمِنِينَ ، وَعَلى قَتَلَةِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، وَعَلى قَتَلَةِ أَنْصارِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ في وِلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ ، عَذاباً أَلِيماً مُضاعَفاً في أَسفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحِيمِ ، وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمِ العَذابُ ، وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ ، ناكِسُو رُؤوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، قَدْ عايَنُوا النَّدامَةَ وَالخِزْيَ الطَّوِيلَ ، لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَتْباعَهُمْ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِينَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في مُسْتَسِرِّ السِّرِّ ، وَظاهِرِ العَلانِيَةِ ، في أَرْضِكَ وَسَمائِكَ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 91
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٩١