في حُكْمِكَ ، وَالمارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ ، صابِراً مُحْتَسِباً لا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ .
اللَّهُمَّ هذا قَبْرُ وَلِيِّكَ ، الَّذي فَرَضْتَ طاعَتَهُ ، وَجَعَلْتَ في أَعْناقِ عِبادِكَ مُبايَعَتَهُ ، وَخَلِيفَتِكَ الَّذي بِهِ تَأْخُذُ وَتُعْطِي ، وَبِهِ تُثِيبُ وَتُعاقِبُ ، وَقَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِما أَعْدَدْتَهُ لِأَوْلِيائِكَ ؛ فَبِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَكَ ، وَجَلِيلِ خَطَرِهِ لَدَيْكَ ، وَقُرْبِ مَنْزِلَتِهِ مِنْكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ؛ فَإِنَّكَ أَهْلُ الكَرَمِ وَالجُودِ .
وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاي ، وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ قبّل الضريح ، وقِف ممّا يلي الرّأس وقل :
يا مَوْلاي إِلَيْكَ وُفُودي ، وَبِكَ أَتَوَسَّلُ إِلى رَبِّي في بُلُوغِ مَقْصودِي ، وَأَشْهَدُ أَنَّ المُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خائِبٍ ، وَالطّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدودٍ إِلّا بِقَضاءِ حَوائِجِهِ ؛ فَكُنْ لي شَفِيعاً إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي في قَضاءِ حَوائِجي ، وَتَيْسِيرِ أُمُوري ، وَكَشْفِ شِدَّتِي ،
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 90
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٩٠