تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
عَزيزٌ عَلَيَّ أنْ أرَى الخَلقَ وَأنتَ لا تُرى ، وَلا أسمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجْوى . عَزيزٌ عَلَيَّ أنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ البَلوى ، وَلا يَنالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلا شَكوى . [ بِنَفْسي أنتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا ] « 1 » ، بِنَفْسي أنتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا ، بِنَفْسي أنتَ أُمنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى ، مِنْ مؤمِنٍ وَمؤمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا ، بِنَفسي أنتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لايُسامى ، بِنَفْسي أنتَ مِنْ أثِيلِ مَجْدٍ لايُجارى « 2 » ، بِنَفْسي أنتَ تِلادِ نِعَمٍ لاتُضاهى « 3 » ، بِنَفْسي أنتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُساوى . إلى مَتى أحارُ فِيكَ - يا مَولاي - وَإلى مَتى وَأيَّ خِطابٍ أصِفُ فِيكَ وَأيَّ نَجوى . عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ أُجابَ دُونَكَ وَأُناغى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ أبكِيَكَ وَيَخذُلَكَ الوَرى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ يَجري عَلَيكَ دُونَهُم ما جَرى . هلْ [ مِنْ ] « 4 » مُعَوِّلٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ العَوِيلَ وَالبُكاءَ ، هَلْ مِنْ جَزوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ [ إذا ] « 5 » خَلا ، هَلْ قَذِيَتْ عَينٌ فَتُسعِدَها عَيني عَلَى القَذى ، هَلْ إلَيكَ يا ابنَ أحمَدَ [ سَبِيلٌ فَتُلقى ، هَلْ يَتَّصِلُ يَومُنا مِنْكَ بِغَدِهِ ] « 6 » فَنَحظى . مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَروى ، مَتى نَنْقَعُ « 7 » مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى ، [ مَتى نُغادِيكَ وَنُراوِحُكَ ] « 8 » ( فَتَقَرَّ أعيُنُنا ) « 9 » ، مَتى تَرانا نَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصرِ تُرى ،
هامش
( 1 ) - من بقيّة المصادر . . ( 2 ) - قال المجلسي : قوله « لا يجازى » كذا في النسخ ، والأظهر : لا يحاذى - بالحاء المهملة والذال المعجمة - أي لا يحاذيه ويماثله مجداً ؛ أو بالجيم والراء المهملة من المجاراة في الكلام والمسابقة ، ولعلّه أظهر . « البحار : 102 / 124 » . . ( 3 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر . . ( 4 ) . - من بقيّة المصادر . . ( 5 ) . - من بقيّة المصادر . . ( 6 ) . - من بقيّة المصادر . . ( 7 ) - أثبتناه كما في نسخ الإقبال المخطوطة وهامش المزار القديم . قال المجلسي في البحار ص 124 : نقع بالماء - كمنع - : روي . وأنقعهُ الماء : أرواه . فيظهر من قوله هذا أنّ ما جاء بالفاء في ص 108 من البحار تصحيف . . ( 8 ) - من بقيّة المصادر . . ( 9 ) - أثبتناه كما في المزار القديم . .