تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
استُشهد مع الحسين عليه السلام حتّى تشاركهم في درجاتهم ، ولاتُعرَف إلّافي الشّهداء الّذين استشهدوا معه ، وكُتب لك ثواب زيارة كلّ نبيّ وكلّ رسول ، وزيارة كلّ من زار الحسين عليه السلام منذ يوم قُتل عليه السّلام وعلى أهل بيته . الزّيارة : السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللَّه ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ رَسولِ اللَّه ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ أميرِ المُؤمِنينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابنَ ثارِهِ ، وَالوِترَ المَوتُورَ ؛ السَّلامُ عَلَيكَ وَعلَى الأرواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِك ، عَلَيكُم مِنِّي جَميعاً سَلامُ اللَّه أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ . يا أبا عَبدِاللَّه ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا ، وَعَلى جَميعِ أهلِ الإسْلام ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّماوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّماوَاتِ ؛ فَلَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَسَّسَتْ أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ، وَلَعَنَ اللَّه أُمَّةً دَفَعَتْكُم عَنْ مَقامِكُم ، وَأزالَتْكُم عَن مَراتِبِكُم الَّتي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فِيها ، وَلَعَنَ اللَّه أُمَّةً قَتَلَتْكُم ، وَلَعَنَ اللَّه المُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالَّتمكِينِ مِنْ قِتالِكُم ؛ بَرِئْتُ إلَى اللَّهِ وَإلَيكُمْ مِنهُم ، وَمِنْ أشياعِهِم وَأتباعِهِم وَأولِيائهِم . يا أبا عَبدِاللَّه ، إنِّي سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وَحَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم إلى يِومِ القِيامَةِ ، ولَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وَآلَ مَروانَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً ، وَلَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، وَلَعَنَ اللَّه شِمْراً ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أسرَجَتْ وَألجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ . بِأبي أنتَ وَأُمِّي ، لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ ؛ فَأَسأَلُ اللَّهَ الَّذي أكرَمَ مَقامَك وَأَكْرَمَنِي أنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثارِك مَعَ إمامٍ مَنصورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللّهُمَّ اجْعَلْني عِندَكَ وَجِيهاً بِالحُسَينِ عليه السلام في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يا أبا عَبدِاللَّه ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلَى اللَّه وَإلى رَسولِهِ ، وَإلى أميرِ المؤمِنينَ ، وَإلى فاطِمَةَ ،