أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ الصِّدِّيقَةِ الطّاهِرَةِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكَ [ قَدْ ] « 1 » أقَمتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرتَ بِالمَعرُوفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرتَ عَلَى الأذى في جَنبِهِ مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقِينُ .
أشهَدُ أنَّ الَّذِينَ خالَفوكُ وَحارَبوكَ وَأنَّ الَّذينَ خَذَلُوكَ وَالَّذينَ قَتَلُوكَ مَلعُونُونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، وَ [ قَدْ ] « 2 » خَابَ مَنِ افْتَرى .
لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمينَ لَكُمْ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الألِيمَ . أتَيتُكَ يا مَولايَ يا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، مُستَبصِراً بِالهُدى الَّذِي أنتَ عَلَيهِ ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ ، فَاشْفَعْ لِي عِندَ رَبِّكَ « 3 » . . . « 4 »
هامش
( 1 ) و 2 - من البحار . .
( 2 ) .
( 3 ) - إلى هنا أورد المجلسي من هذه الزيارة ، في باب زيارات أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ قال : فإن عمل بجميعها كان أفضل . .
( 4 ) - المزار الكبير : 749 ( ط : 517 ) ؛ عنه البحار : 101 / 256 ح 40 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 367 رقم 665 . .