مُؤمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ ، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُمْ ، لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّكُمْ مِنَ الجِنِّ وَالإنسِ [ وضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الأليمَ ] « 1 » .
ثمّ قبّل التربة ، وصلّ [ ركعتين تحيّة المسجد ، و ] « 2 » ركعتين زيارة ، وادع لنفسك ولمن أحببت .
ويُستحبّ أن يدعو بالدعاء الّذي دعا به زينالعابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام عنده - ويسمّى
دعاء الاستقالة
- وهو :
اللَّهُمَّ يا مَنْ بِرَحمَتِهِ يَستَغيثُ المُذنِبونَ ، وَيا مَنْ إلى ذِكرِ إحسانِهِ يَفزَعُ المُضطَرُّونَ ، وَيا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنتَحِبُ الخاطِئُونَ ، وَيا أُنسَ كُلِّ مُستَوحِشٍ غَريبٍ ، وَيا فَرَجَ كُلِّ مَحزونٍ كَئِيبٍ ، وَيا عَونَ كُلِّ مَخذُولٍ فَرِيدٍ ، وَيا عَضْدَ كُلِّ مُحتاجٍ طَرِيدٍ ،
أنتَ الَّذي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحمَةً وَعِلْماً ، وَجَعَلْتَ لِكُلِّ مَخلُوقٍ في نِعَمِكَ سَهْماً ، وَأنتَ الَّذي عَفوُهُ أعلى مِنْ عِقابِهِ ، وَأنتَ الَّذي تَسعى رَحمَتُهُ أمامَ غَضَبِهِ ، وَأنتَ الَّذي عَطاؤهُ أكثَرُ مِنْ مَنعِهِ ، وَأنتَ الَّذي اتَّسَعَ الخَلائِقُ كُلُّهُمْ في وُسعِهِ ، وَأنتَ الَّذي لا يَرغَبُ في جَزاءِ مَنْ أعطاهُ ، وَأنتَ الَّذي لا يُفرِطُ في عِقابِ مَنْ عَصاهُ .
هامش
( 1 ) - من بقيّة المصادر . .
( 2 ) . - من بقيّة المصادر . .