( الزيارة الثانية )
وهي التي أوردها السيّد ابن طاووس في مصباحه بقوله :
إذا وصلت ضريحه فقف عليه مستقبل القبلة وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الفادِي بِنَفسِهِ وَمُهجَتِهِ ، الشَّهيدَ الفَقيدَ المَظلومَ ، المَغصوبَ حَقَّهُ ، المُنتَهَكَ حُرمَتَهُ ، السَّلامُ علَيكَ يا مَنْ فادى بِنَفسِهِ ابنَ عَمِّهِ ، وَأفدى بِدَمِهِ دَمَهُ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أوَّلَ الشُّهَداءِ ، وَإمامَ السُّعَداءِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مُسلِمُ ، يا مَنْ أسلَمَ نَفسَهُ ، وَسَكَنَ عَلى طاعَةِ اللَّهِ رَمسَهُ ، وَأخمَدَ حِسَّهُ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ السّادَةِ الأبرارِ ، وَيا ابنَ أخي جَعفَرٍ الطَّيّارِ ، وَابنَ أخي عَلِيٍّ الفارِسِ الكَرّارِ ، الضّارِبِ بِذِي الفَقارِ .
السَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، يا مَنْأرضى بِفِعالِهِ مُحَمَّداً المُختارَ ، وَالمَلِكَ الجَبّارَ .
السَّلامُ عَلَيكَ لَقَدْ صَبَرتَ ، فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَحيداً غَريباً عَنْ أهلِهِ بَينَ الأعداءِ بِلا ناصِرٍ وَلا مُجيبٍ .