أَنْتُمْ سُكّانُ البِلادِ ، وَنُورُ العِبادِ ، وَعَلَيْكُمُ الاعْتِمادُ في يَوْمِ المَعادِ ؛ كُلَّما غابَ مِنْكُمْ [ حُجَّةٌ ] « 1 » أَو أَفَلَ [ مِنْكُمْ نَجْمٌ ] « 2 » أَطْلَعَ اللَّهُ خَلْفَهُ مِنْكُمْ خَلَفاً نَيِّراً ، وَنُوراً بَيِّناً ، خَلَفاً عَنْ سَلَفٍ ، لا تَنْقَطِعُ « 3 » عَنْكُمْ مَوادُّهُ ، وَلا يُسْلَبُ مِنْكُمْ أَمْرُهُ ، سَبَبٌ مَوْصُولٌ مِنَ اللَّهِ ، وَجَعَلَ ما خَصَّنا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِكُمْ تَطْهِيراً لِذُنُوبِنا ، وَتَزْكِيَةً لِأَنْفُسِنا ؛ إِذْ كُنّا عِنْدَهُ مُعْتَرِفِينَ بِحَقِّكُمْ ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ يا ساداتي نِهايَةَ الشَّرَفِ « 4 » ، وَزادَكُمْ ما أَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّوهُ مِنْهُ .
وَأَشْهَدُ يا مَوالِيَّ - وَطُوبى لِي إِنْ كُنْتُمْ مَوالِيَّ - أَنِّي عَبْدُكُمْ ، وَطُوبى لِي إِنْ قَبِلْتُمُونِي عَبْداً ، وَأَنِّي مُقِرٌّ بِكُمْ ، مُعْتَصِمٌ بِحَبْلِكُمْ ، مُتَوَقِّعٌ لِدَوْلَتِكُمْ ، مُنْتَظِرٌ لِرَجْعَتِكُمْ ، عامِلٌ بأَمْرِكُمْ ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ ، لائِذٌ بِحَرَمِكُمْ ، مُتَقَرِّبٌ إِلَى اللَّهِ بِكُمْ .
يا ساداتي [ بِكُمْ ] « 5 » يُمْسِكُ اللَّهُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الغَيْثَ ، وَيَكْشِفُ الكَرْبَ ، وَيُغْنِي المُعْدِمَ ، وَيَشْفِي السَّقِيمَ .
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) . - من البحار . .
( 3 ) - أثبتناه كما في البحار . .
( 4 ) . - أثبتناه كما في البحار . .
( 5 ) . - من البحار . .