يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السائِلِينَ ، كَما وَفَّقْتَني لِوِفادَتي وَزِيارَتي وَمَسْأَلَتِي ، فَأَعْطِني سُؤْلي في آخِرَتِي وَدُنْياي وَوفِّقْني لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ يُدْعى فِيهِ بِأَسْمائِكَ ، وَتُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطائِكَ .
وتُصلّي ستّ ركعات - وإن أحببت زيادةً فافعل - ، وتدعو بما أحببت .
[
وداعه عليه السلام ]
فإذا أردت الوداع فقل :
السَّلامُ علَيكَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأقرَأُ علَيكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِالرَّسولِ وبِما جاءَ بِهِ ودَعا إلَيهِ ودَلَّ علَيهِ .
اللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زيارَتي إلَيهِ .
اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا ثَوابَ مَزارِهِ ، وَارْزُقْنا العَودَ ؛ فَإنْ تَوَفَّيتَني قَبلَ ذلِكَ فَإنِّي أَشهَدُ في مَماتي بِما شَهِدتُ علَيهِ في حَياتي ، وأَشهَدُ أَنَّهُم أعلامُ الهُدى ، ونُجومُ العُلى ، وَالقَدْرُ البالِغُ ، [ وكُهوفُ الوَرى ، ووَرَثَةُ الأنبِياءِ ، والمَثَلُ الأعلى ، والدَّعوَةُ الحُسنى ، وحُجَجُكَ على أهلِ الدُّنيا ، وَالسَّبَبُ الأطوَلُ ] « 1 » ما بَينَك وبَينَ خَلقِكَ ، وأَشهَدُ أنَّ مَنْ رَدَّ ذلِكَ فَهُوَ « 2 » في دَرَكِ الجَحيمِ .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين من البحار . .
( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . .