وَوَلَدِي ، وَتَحْرُسَنِي مِنْ كُلِّ مُتَعَدّ عَلَيَّ وَظالِمٍ لِي ، وَتُطِيلَ في طاعَتِكَ عُمْرِي ، وَتُوَفِّقَنِي لِما يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَتَعْصِمَنِي عَمّا يُسْخِطُكَ عَلَيَّ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، حُجَجِكَ عَلى خَلْقِكَ ، وَأُمَنائِكَ فِي أَرْضِكَ ، أَنْ تَسْتَجِيْبَ لِي دُعائِي ، وَتُبَلِّغَنِي في الدِّينِ وَالدُّنيا أَمَلِي وَرَجائِي .
يا سَيِّدِي وَمَوْلايَ قَدْ سَأَلْتُكَ فَلا تُخَيِّبْنِي ، وَرَجَوْتُ فَضْلَكَ فَلا تَحْرِمْني ، فَأنا الفَقِيرُ إلى رَحْمَتِكَ ، الَّذي لَيْسَ لِي غَيْرُ إحْسانِكَ وَتَفَضُّلِكَ ؛ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحَرِّمَ شَعْرِي وَبَشَرِي عَلَى النّارِ ، وَتُؤْتِيَنِي مِنَ الخَيْرِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ ، وَادْفَعْ عَنِّي وَعَنْ وَلَدِي وَإخْوانِي وَأَخَواتِي مِنَ الشَّرِّ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ ، وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .
فإذا أردت وداعه صلوات اللَّه عليه فودّعه بما سنذكره آخر هذا الفصل إن شاء اللَّه « 1 » .
ذِكر العمل عند المنبر :
ثمّ ائت المنبر ، وامسحه بيدك ، وخذ برمّانتيه - وهما السفلاوان -
هامش
( 1 ) - سيأتي ذكره في ص 96 . .