وَلا دَيْناً إلّاقَضَيْتَهُ ، وَلا شَمْلًا إلّاجَمَعْتَهُ ، وَلا عُرْياً إلّاكَسَوْتَهُ ، وَلا فاقَةً إلّاسَدَدْتَها ، وَلا عَيْلَةً إلّاأَغْنَيْتَها ، وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ لَكَ فِيها رِضاً وَلِيَ فِيها صَلاحٌ إلّاقضَيْتَها ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ « 1 » .
( ا لزيارة ا لحادية عشرة )
أورد السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر الزيارة التالية قائلًا :
إذا ورد المدينة يُستحبّ أن يكون مغتسلًا لدخولها ، وكذلك لدخول مسجدها ، ولزيارته صلوات اللَّه عليه وآله أيضاً ، ثمّ يدخلها ويقصد إلى باب المسجد ويقول :
اللَّهُمَّ قَدْ وَقَفْتُ عَلى بابٍ مِنْ أبْوابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ [ وَآلِ نَبِيِّكَ ] « 2 » عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ الدُّخُولَ إلى بُيُوتِهِ إلّابِإذْنِ نَبِيِّكَ وَقُلْتَ : « يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لاتَدْخُلوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلّاأَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ » « 3 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ نَبِيِّكَ فِي غَيْبَتِهِ كَما أَعْتَقِدُ في حَضْرَتِهِ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ رُسُلَكَ وَخُلَفاءَكَ أَحْياءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ ، يَرَوْنَ مَكانِي فِي وَقْتِي هذا وَزَمانِي ، وَيَسْمَعُونَ كَلامِي في وَقْتي هذا وَزَمانِي ، فَيَرُدُّونَ
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 35 - 42 ( ط : 54 - 58 ) . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 82 - 84 رقم 178 وص 93 - 95 رقم 187 . .
( 2 ) - من البحار . .
( 3 ) - الأحزاب : 53 . .