المُسْلِمِينَ ، وَحُجَّةَ اللَّهِ عَلَى العالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبْلِغْهُ مِنّا التَّحِيَّةَ ، وَارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
كيفيّة وداعه عليه السلام
لم نعثر على نصّ خاصّ بوداعه عليه السلام ، فيمكنك توديعه بما ودّعتَ به أحد الأئمّة عليهم السلام .
روى السيّد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغريّ بإسناده عن جابر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا ودّعت أحداً من الأئمّة عليهم السلام فقُل :
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الإِمامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ ، [ وَ ] « 2 » عَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ [ وَبَرَكاتُهُ ] « 3 » ، آمَنّا بِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُمْ بِهِ وَدَعَوْتُمْ إلَيْهِ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِي وَلِيَّكَ .
اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْني ثَوابَ مَزارِهِ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ ، وَيَسِّرْ لَنا العَوْدَ [ إلَيْهِ ] « 4 » إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى « 5 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 222 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 332 رقم 394 . .
( 2 ) - من البحار . .
( 3 ) - من البحار . . .
( 4 ) . - من البحار . .
( 5 ) - فرحة الغريّ : 46 ؛ عنه البحار : 100 / 268 ح 10 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 335 رقم 396 ، و : 5 / 203 رقم 1691 . .