من السلام والصلاة على النّبي والأئمّة عليهم السلام - :
السَّلامُ عَلى زَيْنِ العابِدِينَ ، وَقُرَّةِ عَيْنِ النّاظِرِينَ ، عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، الإمامِ المَرْضِيِّ ، وَابْنِ الأَئِمَّةِ المَرْضِيِّينَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدِي وَمَوْلاي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإِمامِ العَدْلِ الأَمِينِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، إمامِ المُتَّقِينَ ، وَوَلِيِّ المُؤْمِنِينَ ، وَوَصِيِّ الوَصِيِّينَ ، وَخازِنِ وَصايا المُرْسَلِينَ ، وَوارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَحُجَّةِ اللَّهِ العُلْيا ، وَمَثَلِ اللَّهِ الأَعْلى ، وَكَلِمَتِهِ الوُثْقى . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاخْصُصْهُ بَيْنَ أَوْلِيائِكَ مِنْ شَرائِفِ صَلَواتِكَ ، وَكَرائِمِ تَحِيّاتِكَ ؛ فَقَدْ ناصَحَ في عِبادِكَ ، وَنَصَحَ في عِبادَتِكَ ، وَنَصَحَ في طاعَتِكَ ، وَسارَعَ فِي رِضْوانِكَ ، وَانْتَصَبَ لِأَعْدائِكَ ، وَبَشَّرَ أَوْلِياءَكَ بِالعَظِيمِ مِنْ جَزائِكَ ، وَعَبَدَكَ حَقَّ عِبادَتِكَ ، وَأَطاعَكَ حَقَّ طاعَتِكَ ، وَقَضى ما كانَ عَلَيْهِ في دَوْلَتِهِ ، حَتَّى انْقَضَتْ دَوْلَتُهُ ، وَفَنِيَتْ مُدَّتُهُ ، وَأَزِفَتْ مَنِيَّتُهُ ؛ وَكانَ رَؤُوفاً بِشِيعَتِهِ ، رَحِيماً بِرَعِيَّتِهِ ، مَفْزَعاً لِأَهْلِ الهُدى ، وَمُنْقِذاً لَهُمْ مِنْ جَمِيعِ الرَّدى ، وَدَلِيلًا لِأَهْلِ الإسْلامِ عَلَى الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَعِمادَ الدِّينِ ، وَمَنارَ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 286
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٨٦