وَنَهى عَنِ الشَّرِّ ، وَأَحَبَّ المُؤْمِنِينَ ، وَأَبْعَدَ الفاسِقِينَ ، وَكانَ لَهُ أَمَدٌ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَحَدٌ ، وَلَمْ يَتِمَّ لَهُ عَدَدٌ ، فَلَزِمَ عَنْ أَبِيهِ الوَصِيَّةَ ، وَدَفَعَ عَنِ الإِسْلامِ البَلِيَّةَ ؛ فَلَمّا خافَ عَلَى المُؤْمِنِينَ الفِتَنَ ، رَكَنَ إلَى الَّذِي إلَيْهِ رَكَنَ ، وَكانَ بِما أَتى عالِماً ، وَعَنْ دِينِهِ غَيْرَ نائِمٍ ، فَعَبَدَكَ بِالاجْتِهادِ ، وَلَمْ يَقْنَعْ بِالاقْتِصادِ ، فَأَثْبَتَ الدِّينَ ، وَمَضى عَلَى اليَقِينِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْزِهِ عَنّا أَفْضَلَ جَزاءِ الصّادِقِينَ ، الدُّعاةِ المُجْتَهِدِينَ ، القادَةِ المُعَلِمِينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ في الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَبْلِغْهُمْ عَنّا السَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 220 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 314 رقم 384 .