ما ورد من طرق أُخرى
( الثانية )
أورد المجلسي في البحار نقلًا عن العتيق الغروي - ضمن ذكر السلام والصلاة على النبيّ والأئمّة عليهم السلام - السلام والصلاة على السبط الأكبر ابن أمير المؤمنين عليهما السلام :
السَّلامُ عَلَى السِّبْطِ الثِّقَةِ المُرْتَضى ، وَابْنِ الوَصِيِّ المَرْضِيِّ ، المَقْتُولِ المَسْمُومِ ، وَالزَّكِيِّ المَظْلُومِ ، وَسِبْطِ الرَّسُولِ ، وَابْنِ البَتُولِ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدِي ، يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ وَأَخا حُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإِمامِ الثِّقَةِ المُرْتَضى ، وَداعِي الأُمَّةِ المُجْتَبى ، الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، خَلِيفةِ الصّادِقِ ، وَالأَمِينِ السّابِقِ ، العامِلِ بِالحَقِّ ، وَالقائِلِ لِلصِّدْقِ ، وَالإمامِ المُقَدَّمِ ، وَالوَلِيِّ المُكَرَّمِ ، وَجَوْزِ البِلادِ ، وَغَيْثِ العِبادِ ، أَطْيَبَ وَأَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَكْمَلَ وَأَزْكى وَأَنْمى ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ وَأَحِبّائِكَ ، صَلاةً تُبَيِّضُ بِها وَجْهَهُ ، وَتُطَيِّبُ بِها رُوحَهُ ، وَتُكْرِمُ بِها شَأْنَهُ ، وَتُعْلِي بِها مَكانَهُ ، وَتُعَظِّمُ بِها شَرَفَهُ ، وَتُزَيِّنُ بِها غُرَفَهُ ، وَتُشَرِّفُ بِها مَنْزِلَتَهُ في دارِ القَرارِ ، في أَعْلى عِلِّيِّينَ ، في مَحَلِّ الأَبْرارِ ، مَعَ آبائِهِ الصّادِقِينَ الأَخْيارِ ، فَقَدْ عَمِلَ بِطاعَتِكَ وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَفارَقَ الغَدْرَ ،