( الزيارة ا لثانية )
قال الشيخ المفيد في المقنعة :
تغتسل لزيارته عليه السلام وتلبس أطهر ثيابك ، وتقف على قبره وتقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةَ المُؤْمِنِينَ وَابْنَ أَوَّلِ المُسْلِمِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ سَبِيلُ الهُدى ، وَحَلِيفُ التَّقْوى ، وَخامِسُ أَصْحابِ الكِساءِ ، غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ ، وَتَرَّبَيتَ في حِجْرِ الإِسْلامِ ، وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الإِيْمانِ ، فَطِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَدَّيْتَ صادِقاً ، وَمَضَيْتَ عَلى يَقِينٍ ، لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، أَنا إلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَراءٌ .
ثمّ قبّل القبر وضع خدّيك عليه ، وتحوّل إلى عند الرأس فقل :