اللَّهُمَّ إنَّها خَرَجَتْ مِنْ دُنْياها مَظْلُومَةً مَغْشُومَةً ، قَدْ مُلِئَتْ داءً وَحَسْرَةً وَكَمَداً وَغُصَّةً ، تَشْكُو إلَيْكَ وَإلى أَبِيها ما فُعِلَ بِها ، اللَّهُمَّ انْتَقِمْ لَها وَخُذْ لَها بِحَقِّها .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الزَّهْراءِ الزَّكِيَّةِ المُبارَكَةِ المَيْمُونَةِ ، صَلاةً تَزِيدُ في شَرَفِ مَحَلِّها عِنْدَكَ ، وَجَلالَةِ مَنْزِلَتِها لَدَيْكَ ، وَبَلِّغْها مِنِّي السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْها وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
وتقول أيضاً :
اللَّهُمَّ إنِّي يُوهِمُني غالِبُ ظَنِّي أَنَّ هذِهِ الرَّوْضَةَ مُواراةُ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ وَمَثْواها ، وَمَوْضِعُ قَبْرِها وَمُعَزّاها ، فَصَلِّ عَلَيْها وَبَلِّغْها عَنِّي السَّلامَ حَيْثُ كانَتْ وَحَلَّتْ « 1 » .
( الزيارة ا لسادسة )
زيارة ذكرها الشيخ المفيد في مزاره ، قال :
إذا أردت زيارتها عليها السلام فقف بالرّوضة وقل :
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 67 ( ط : 52 ) ، وفي المزار الكبير : 79 ( ط : 78 ) مثلها ، وفي مزار الشهيد : 20 - 21 إلى قوله « ورحمة اللَّه وبركاته » . وفي البحار : 100 / 197 ح 15 برمز « مصبا » ، وفي الطبعة الحجريّة « صا » ؛ ولم نجدها فيما يرمز إليه بهما ؛ ولعلّ الصواب « صبا » وهو لمصباح الزائر . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 281 رقم 351 . .