السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها المَظْلُومَةُ المَغْصُوبَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ورَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ .
أَشْهَدُ أَنَّكِ قَدْ مَضَيْتِ عَلى بِيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ ، وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ومَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّهِ ؛ لِأَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ ، وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ .
أُشْهِدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَلائِكَتَهُ أَنِّي راضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ ، مُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ ، مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ ، مُعادٍ لِمَنْ عادَيْتِ ، مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ ، مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ ، وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً وَحَسِيباً وَجازِياً وَمُثِيباً .
ثمّ صلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وعلى الأئمّة عليهم السلام « 1 » .
( الزيارة ا لرابعة )
وهيالزيارةالتي رواهامحمّدبن جعفرالمشهدي في المزار الكبير بقوله :
زيارة أُخرى لها عليها السلام عند بيتها وبالبقيع ، تقول :
السَّلامُ عَلَى البَتُولَةِ الشَّهِيدَةِ ، ابْنَةِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ النَّبِيِّ المُصْطَفى ، وَزَوْجِ الوَصِيِّ الحُجَّةِ ، أُمِّ السّادَةِ الأَئِمَّةِ .
هامش
( 1 ) - البلد الأمين : 278 ، والظاهر أنّها متّحدة مع الّتي تقدّمت آنفاً عن الفقيه بتفاوت . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 279 رقم 349 . .