الَّذِينَ أَوجَبتَ حُقوقَهُم ، وَفَرَضتَ طاعَتَهُم وَوِلايَتَهُم .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَاعمُر قَلبي بِطاعَتِكَ ، وَلا تُخزِني بِمَعصِيَتِكَ ، وَارزُقني مُواساةَ مَنْ قَتَّرتَ علَيهِ مِنْ رِزقِكَ بِما وَسَّعتَ عَلَيَّ مِنْ فَضلِكَ ، وَنَشَرتَ عَلَيَّ مِنْ عَدلِكَ ، وأحيَيتَني تَحتَ ظِلِّكَ .
وَهذا شَهرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعبانَ ، الَّذي حَفَفْتَهُ مِنكَ بِالرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ ، الَّذي كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَدأَبُ في صِيامِهِ وَقِيامِهِ ، في لَيالِيهِ وَأيّامِهِ ، بُخوعاً لَكَ في إكرامِهِ وإعظامِهِ ، إلى مَحَلِّ حِمامِهِ .
اللَّهُمَّ فَأعِنّا علَى الاستِنانِ بِسُنَّتِهِ فيهِ ، وَنَيلِ الشَّفاعَةِ لَدَيهِ .
اللَّهُمَّ وَاجعَلْهُ لِي شَفيعاً مُشَفَّعاً ، وَطريقاً إلَيكَ مَهْيَعاً ، وَاجعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى ألقاهُ يَومَ القِيامَةِ عَنِّي راضِياً ، وَعَنْ ذُنوبي غاضِياً ، قَدْ أَوجَبتَ لِي مِنكَ الرَّحمَةَ وَالرِّضوانَ ، وأنزَلتَني دارَ القَرارِ ، وَمَحَلَّ الأخيارِ « 1 » .
ما روي عن الصادق عليه السلام
( الصلاة ا لثامنة عشرة )
روى الشيخ الطوسي في مصباحه بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من قال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة الظهر : اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 828 . وفي إقبال الأعمال : 3 / 299 - 300 مثلها ، وكذا في مصباح الكفعمي : 544 - 545 مرسلة . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 199 رقم 269 . .