اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَعلى آلِ مُحمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ .
اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ « 1 » .
( الصلاة ا لسادسة عشرة )
ذكر الزرندي في نظم درر السمطين الصلاة التالية :
اللّهمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ ، كلَّما ذكَرهُ الذّاكِرونَ ، وكُلَّما غَفَل عَنِ ذِكرهِ الغافلونَ .
ثمّ قال :
« قال العلماء : وهذه الصلاة أفضل الصّلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي معناها : اللّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعَلى آلِ مُحمّدٍ ، صلاةً دائمةً بدَوامِكَ » « 2 » .
هامش
( 1 ) - سنن ابن ماجة : 1 / 293 ح 906 . وفي المعجم الكبير للطبراني : 9 / 115 ح 8594 و 8595 ، والدرّ المنثور : 5 / 219 ، وكنز العمّال : 2 / 279 ح 4005 بتفاوتٍ يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 197 رقم 267 . .
( 2 ) - نظم درر السمطين : 48 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 198 رقم 268 . .