تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وليُكثر من الصلاة بالمسجد وخصوصاً الروضة ، وهي ما بين القبر والمنبر . وروى البزنطي عن عبد الكريم عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام حدّ الروضة من مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى طرف الظلال . قال البزنطي : وقال بعضهم : ما بين القبر والمنبر إلى طرف الظلال ، وقال أبو بصير : حدّ مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى الأساطين يمين المنبر إلى الطريق ممّا يلي سوق الليل . ويستحبّ للزائر أن يأتي بعد الزيارة منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ويمسح رمّانتيه وإن لم يكن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله باقياً . ويستحبّ صيام ثلاثة أيّام بالمدينة معتكفاً بالمسجد ، وأفضلها الأربعاء والخميس والجمعة ، ويصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، واسمه بشير بن عبد المنذر الأنصاري شهد بدراً ، وهي أسطوانة التوبة ، ويقيم عندها يوم الأربعاء ثمّ يصلّي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ومصلّاه ، ويصلّي ليلة الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه وآله ، وكلّما دخل المسجد سلّم على النبي صلى الله عليه وآله . ثمّ يأتي البقيع فيزور الأئمة الأربعة ، وفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعد أن يكون قد زارها بالروضة وبيتها ، وقيل : يزورها مع الأئمة الأربعة عليهم السلام ، ثمّ يزور قبر إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعبداللَّه بن جعفر ، وفاطمة بنت أسد ، ومن بالبقيع من الصحابة والتابعين ، ثمّ يأتي قبر حمزة عليه السلام وشهداء أُحد فيزورهم بادياً بحمزة ، ويهدي لهم ثواب ما تيسّر من القرآن . ثمّ يأتي المساجد الشريفة بالمدينة كمسجد قبا ، ومسجد الفتح وهو مسجد الأحزاب ، ومسجد الفضيخ وهو الذي ردّت فيه الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة ، ومشربة أُمّ إبراهيم ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 129 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )