اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبْلِغْ مُحَمَّداً عَنّا أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
( الزيارة ا لثامنة عشرة )
وهي التي ذكرها الشهيد الأوّل في الدروس قائلًا :
إذا توجّه الحاجّ إلى المدينة وانتهى إلى مسجد غدير خمّ دخله وصلّى فيه وأكثر فيه من الدعاء ، وهو موضع النصّ من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين عليه السلام ، والمسجد باقٍ إلى الآن جدرانه .
وإذا أتى المعرّس - بضمّ الميم وفتح العين وتشديد الراء المفتوحة ويقال بفتح الميم وسكون العين وتخفيف الراء - وهو بذي الحليفة بإزاء مسجد الشجرة إلى ما يلي القبلة ، فلينزل به تأسّياً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وليصلّ فيه وليسترح به .
فإذا أتى المدينة فليغتسل لدخولها ، ولدخول المسجد ، ولزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله ، وليدخل المسجد من باب جبرئيل عليه السلام ويدعو عند دخوله ، فإذا دخل المسجد صلّى التحية ، ثمّ أتى سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فزاره مستقبلًا حجرته الشريفة ممّا يلي الرأس ، ثمّ يأتي جانب الحجرة القبلي فيستقبل وجهه صلى الله عليه وآله مستدبر القبلة ويسلّم عليه ، ويزوره بالمأثور أو بما حضر ، ثمّ يستقبل القبلة ويدعو بما أحب ، ثمّ يصلّي ركعتي الزيارة بالمسجد ويدعو بعدها .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 216 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 130 رقم 194 . .