بالالفاظ متكلفة مصنوعة فيتبعها المعنى كيف ما كانت كما فعله بعض المتأخّرين الّذين لهم شعف بايراد المحسنات اللفظية فيجعلون الكلام كانّه غير مسوق لافادة المعنى و لا يبالون بخفاء الدلالات و ركاكة المعنى فيصير كغمد من ذهب على سيف من خشب .
بل الوجه ان تترك المعانى على سجيتها فتطلب لانفسها الفاظا تليق بها .
و عند هذا تظهر البلاغة و البراعة و يتميز الكامل من القاصر .
و حين رتب الحريرى من كمال فضله من ديوان الانشاء عجز فقال ابن الخشاب هو رجل مقاماتى و ذلك لان كتابه حكاية تجرى على حسب ارادته و معانيه تتبع ما اختاره من الالفاظ الموضوعة فاين هذا من كتاب امر به فى قضية و ما احسن ما قيل فى الترجيح بين الصّاحب و الصّابى ان الصّاحب كان يكتب كما يريد و الصابى كان يكتب كما يؤمر و بين الحالتين بون بعيد و لهذا قال قاضى قم حين كتب اليه الصّاحب :
ايّها القاضى بقم * قد عزلناك فقم
و اللّه ما عزلتنى الا هذه السّجعة .
ترجمه
مصنّف گويد :
اصل حسن در جميع مذكورات اينست كه الفاظ تابع معانى باشند نه عكس آن .
شارح گويد :
در تمام محسّنات لفظى و وجوه و صنايعى كه مربوط به الفاظ هستند حسن و زيبايى باينستكه الفاظى را تابع معانى قرار دهيم نه عكس آن يعنى معانى تابع الفاظ باشند به اين نحو كه در الفاظ مرتكب