يكى فاء ساكن بوده و در ديگرى مفتوح مىباشد .
و گاهى اختلاف در حركت و سكون هردو مىباشد همچون قول اهل لسان :
( البدعة شرك الشّرك ( بدعت دامى است براى شرك و كفر ) .
در اين عبارت شين از اوّل مفتوح بوده و از دوّمى مكسور مىباشد و راء از اوّل مفتوح و از دوّمى ساكن است .
متن
و ان اختلفا فى اعدادها سمّى الجناس ناقصا و ذلك امّا به حرف فى الاوّل مثل :
و التفت السّاق بالسّاق الى ربّك يومئذ المساق .
او فى الوسط نحو :
جدّى جهدى .
او فى الآخر كقوله :
يمدّون من ايد عواص عواصم .
و ربّما سمّى هذا مطّرفا .
و امّا باكثرها كقولها :
انّ البكاء هو الشفاء * من الجوى بين الجوانح
و ربّما سمّى هذا مذّيلا .
و ان اختلفا فى انواعها ، فيشترط ان لا يقع باكثر من حرف .
شرح عربى
( و ان اختلفا ) اى لفظا المتجانسين ( فى اعدادها ) اى اعداد الحروف بان يكون فى احد اللفظين حرف زائدا او اكثر اذا سقط حصل الجناس التام ( سمّى الجناس ناقصا ) لنقصان احد