روم .
قوله : لا تخشوا النّاس و اخشونى : آيه ( 44 ) از سوره مائده
قوله : و فسّره : ضمير فاعلى به [ بعضهم ] راجع بوده و ضمير مفعولى به تدبيج برمىگردد .
قوله : او غيره : يعنى غير مدح مثل هجو نمودن يا مرثيه گفتن و يا سرودن غزل .
قوله : و اراد بالالوان : ضمير فاعلى در [ اراد ] به بعض راجع است .
قوله : بقرينة الامثلة : مانند مثال اوّل كه در آن بيش از يك لون آمده .
قوله : الملطخة بالدّم : كلمه [ ملطخه ] يعنى آلوده .
قوله : و تدبيج التورية : يعنى تدبيجى كه مشتمل بر توريه مىباشد .
قوله : فمذا اغبر العيش : اغبرار عيش عبارت است از ضيق و نقصان زندگانى .
قوله : الاخضر : اخضرار عيش كنايه است از كمال وسعت در زندگانى .
قوله : و ازورّ المحبوب الاصفر : كلمه [ ازورّ ] يعنى دور شد و اعراض نمود .
قوله : اسود يومى الابيض : اسوداد يوم كنايه است از ضيق حال و كثرت هموم چنانچه بياض يوم كنايه است از توسعه حال و فرح و سرور
قوله : و ابيض فودى الاسود : كلمه [ فود ] عبارتست از موى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 16
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦