پس ذكر اين علّت در كلام موجب حسن تعليل گرديده ، و از اين جهت كه صرفنظر نمائيم شاعر در بيت مذكور ممدوح را بكمال جود و كمال شجاعت چنان موصوف دانسته حتّى اين امر بر حيوانات گنگ و بيشعور نيز ظاهر و روشن مىباشد بحدّى كه اميدوارند از قبل جود و شجاعت ولى حظّى نيز نصيب و عائد ايشان بشود .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : و هو اربعة اضرب : ضمير [ هو ] به حسن تعليل راجع است .
قوله : صارت محمومة : كلمه [ محموم ] يعنى تبدار .
قوله : تفوقه عليها : ضمير در [ تفوقه ] به عطائك و در [ عليها ] به سحاب راجع است .
قوله : اى فالمصبوب الخ : كنايه از اينكه صبيب صفت مشبهه بوده و به معناى اسم مفعول مىباشد .
قوله : لما علم من انّه اذا توجه الخ : كلمه [ علم ] مجهول بوده و ضمير در [ انّه ] و [ توجه ] به ممدوح راجع است .
قوله : مع انّه وصف بكمال الجود : ضمير در [ انّه ] به ممدوح راجع است و كلمه [ وصف ] به صيغه مجهول بوده و ضمير نائب فاعلى در آن به ممدوح عود مىكند .
قوله : للحيوانات العجم : كلمه [ عجم ] يعنى گنگ و بيشعور
متن
و الثانية امّا ممكنة كقوله :
يا واشيا حسنت فينا اسائته * نجىّ حذارك انسانى من الغرق