الشرع فى الاركان المخصوصة فانّه يصدق عليه انه كلمة مستعملة فى غير ما وضعت لكن بحسب اصطلاح آخر و هو اللغة لا بحسب اصطلاح به التخاطب و هو الشرع ( على وجه يصح ) متعلق بالمستعملة ( مع قرينة عدم ارادته ) اى ارادة الموضوع له ( فلا بدّ ) للمجاز ( من العلاقة ) ليتحقق ( الاستعمال على وجه يصح * و انما قيد بقوله على وجه يصح و اشترط العلاقة ) ( ليخرج الغلط ) من تعريف المجاز كقولنا خذ هذا الفرس مشيرا الى كتاب لان هذا الاستعمال ليس على وجه يصح ( و ) انما قيد بقوله مع قرينة عدم ارادته لتخرج ( الكناية ) لانها مستعملة فى غير ما وضعت له مع جواز ارادته ما وضعت له .
ترجمه
مبحث مجاز و اقسام آن
مصنّف گويد :
مجاز بر دو قسم است : مفرد و مركّب .
امّا مجاز مفرد : كلمهاى استكه در غير موضوع له اصطلاح تخاطب بطور صحيح و با نصب قرينه بر عدم اراده موضوع له استعمال شود ، پس در آن وجود علاقه لازم است تا بدين ترتيب غلط و كنايه از تعريف آن خارج شوند .
شارح گويد :
مجاز در اصل بر وزن [ مفعل ] بوده و از [ جاز المكان ، يجوزه ] مشتق بوده و به معناى گذشتن از مكان مىباشد .
و آن را از اين معنا نقل داده و اسم قرار دادهاند براى هر كلمهاى كه از مكان اصلى خودش تعدّى و تجاوز نموده باشد .
يا آن را اسم قرار دادهاند براى كلمهاى كه تعدّى بواسطهاش