تقسيم نمود و پس از آن هركدام از اقسام را جداگانه تعريف كرد چنانچه ابن حاجب نيز در بحث استثناء اوّل اقسام مستثنى را ذكر كرده پس از آن تعريف هركدام از متّصل و منفصل را بطور عليحدّه بيان نموده و ظاهرا هردو در اين عمل مستمسكشان اينست كه جمع معانى مختلفهاى كه در يك امر با هم اشتراك ندارند ممكن نيست لاجرم مىبايد هركدام را جداگانه مورد تحقيق و تعريف قرار داد .
قوله : و الانتهاء : عطف تفسير است براى [ الوصول ] .
قوله : و التّعليل بانّ البلاغة الخ : كلمه [ التعليل ] مبتداء و خبرش [ وهم ] مىباشد .
قوله : لانّ ذلك انّما هو : مشاراليه [ ذلك ] اعتبار مطابقت با مقتضاى حال مىباشد .
قوله : و انّما قسّم كلّا الخ : اين عبارت توجيهى است از شارح براى اينكه چطور مصنّف ابتداء تقسيم و سپس تعريف نمود با اينكه اصل آنست كه اوّل شئ را تعريف نموده و پس از آن تقسيمش نمايند .
قوله : لتعذّر جمع المعانى المختلفة : مقصود فصاحت مفرد و فصاحت كلام و فصاحت متكلّم و بلاغت كلام و بلاغت متكلّم است .
و كلمه [ الغير المشتركة ] تفسير و عبارت اخرى براى [ مختلفه ] مىباشد
قوله : فى امر يعمّها : جمله [ يعمّها ] صفتست براى [ امر ] و ضمير مؤنث در آن بمعانى مختلفه راجعست .
متن : فالفصاحة فى المفرد خلوصه من تنافر الحروف و الغرابة و مخالفة القياس .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 69
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٩