سپس مىگويد :
و وقتى كلام منجر شد بذكر خلاف مقتضاى ظاهر مصنّف اقسامى چند از آن را در اينجا آورده اگرچه از باب مسنداليه نبوده و به مبحث مسنداليه ارتباطى ندارد .
قوله : على طريق الاتساع : اين كلمه را در علم نحو در خصوص منصوب بنزع خافض اصطلاح قرار دادهاند و مقصود در اينجا آنست كه تقدير [ مالك يوم الدين ] مالك الامر فى يوم الدين بوده ، سپس مفعول مالك يعنى [ الامر ] حذف شد و [ مالك ] را به [ يوم ] اضافه نموديم بتقدير [ فى ] پس [ يوم ] چون جار از آن حذف شده و مالك به آن اضافه شده ، اضافهاش على طريق الاتّساع است يعنى در [ يوم ] كه مفعول فيه است اتّساع قائل شده و آن را بمنزله مفعول به كه [ امر ] باشد قرار داده فلذا پس از حذف [ امر ] يوم را بجايش قرار داديم
قوله : و عموم المهمّات مستفاد : يعنى اينكه مىگوئيم معناى [ ايّاك نستعين ] اينست كه از تو فقط در تمام حاجات استفاده استعانت مىجوئيم عموم مهمّات از حذف مفعول [ نستعين ] استفاده مىشود .
قوله : و التخصيص مستفاد الخ : يعنى تخصيص ذات اقدس الهى به استعانت از تقديم مفعول كه [ ايّاك ] بر فعل يعنى [ نستعين ] باشد حاصل مىشود .
قوله : فاللطيفة المختصة بها : ضمير در [ بها ] به فاتحة راجع است .
قوله : انّ فيه تنبيها الخ : ضمير در [ فيه ] بالتفات راجعست .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 604
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٠٤