تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
باشد بر خلاف مقتضاى ظاهر و انتظار سامع نيست چنانچه مثال نحن اللذون صبّحوا الصّباحا نيز اينطور است . قوله : و القياس آمنتم : زيرا يا ايها الذين منادى و در حكم خطاب است از اينرو مناسب آنست كه ذيل كلام نيز به صورت خطاب آورده شود نه غيبت پس تعبير به غيبت از باب التفات مىباشد . قوله : فقدسها على ما شهد به كتب النحو : چون در كتب نحوى مسطور است كه عائد در صله موصول لازمست به صورت ضمير غائب باشد و قياس نيز مقتضى همين امر است به جهت آنكه موصول اسم ظاهر بوده و آن را در حكم ضمير غائب مىدانند پس گفتن آمنتم بر خلاف قياس است نه آمنوا . متن : و هذا اخصّ منه . شرح عربى و هذا اى الالتفات بتفسير الجمهور اخصّ منه بتفسير السكّاكى ، لانّ النقل عنده اعم من ان يكون قد عبّر عنه بطريق من الطرق ثمّ بطريق آخر او يكون مقتضى الظاهر ان يعبّر عنه بطريق منها فترك و عدل الى طريق آخر فيتحقّق الالتفات بتعبير واحد و عند الجمهور مخصوص بالاوّل حتّى لا يتحقق الالتفات بتعبير واحد . فكلّ التفات عندهم التفات عنده من غير عكس كما فى تطاول ليلك . ترجمه

نسبت التفات بعقيده سكاكى و جمهور

مصنف گويد : التفات بتعبير جمهور اخص است از التفات به تعريف سكّاكى .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 592 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى