مىباشد چه آنكه ممكن است شخصى نامش زيد بوده ولى كنيهاش [ ابو الخير ] نباشد و بالعكس كسى كنيهاش [ ابو الخير ] بوده ولى نامش [ زيد ] نباشد بنابراين از اجتماع ايندو با هم در يك عبارت ايضاح حاصل شده و شخص مورد نظر معلوم و روشن مىگردد .
قوله : و المؤمن العائذات : در اين مثال اگرچه عطف بيان بواسطه اسم غير مختص صورت گرفته ولى در مسنداليه نمىباشد چه آنكه [ العائذات ] مفعول مىباشد .
و اما وجه عدم اختصاص [ طير ] به [ العائذات ] بسى روشن و واضح است چه آنكه طيرهم بر عائذات صادق بوده و هم بر غير آن .
متن : و امّا الابدال منه فلزيادة التّقرير نحو جائنى اخوك زيد و جاء القوم اكثرهم و سلب زيد ثوبه .
شرح عربى و امّا الابدال منه اى من المسند اليه فلزيادة التقرير ، من اضافة المصدر الى المفعول او من اضافة البيان اى الزّيادة الّتى هى التقرير و هذا من عادة افتنان صاحب المفتاح حيث قال فى التّأكيد للتقرير و ههنا لزيادة التقرير و مع هذا فلا يخلو عن نكتة لطيفة و هى الايماء الى انّ الغرض من البدل هو ان يكون مقصودا بالنسبة و التقرير زيادة تحصل تبعا و ضمنا بخلاف التأكيد فان الغرض منه نفس التقرير و التحقيق نحو جائنى اخوك زيد فى بدل الكل و يحصل التقرير بالتكرير و جاء القوم اكثرهم فى بدل البعض و سلب زيد ثوبه فى بدل الاشتمال .
ترجمه
مصنّف گويد :
و اما بدل آوردن از مسنداليه پس به منظور زيادى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 449
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٩