تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
شده و از مصاديق شاهد مثال مىشود . 2 - الف و لام حقيقت ( ماهيّت ) و آن اينست كه بواسطه آن به نفس حقيقت و مفهوم مسمّى اشاره شود بدون اينكه افراد و مصاديق ملحوظ باشند مانند اينكه گويند : الرّجل خير من المرأة يعنى جنس و حقيقت مردان از جنس زنان بهتر است حال منافات ندارد بعضى از افراد زنان نسبت ببعضى از مردان افضل باشند . قوله : الى حصّة من الحقيقة : مقصود از [ حصّة ] همان فرد مىباشد . قوله : واحدا كان او اثنين : ضمير در [ كان ] به حصّه راجع است . قوله : لتقدّم ذكره : يعنى ذكر حصّه . قوله : لكنّه ليس بمسند اليه : ضمير در [ لكنّه ] به [ الانثى ] راجعست و وجه مسنداليه نبودنش آنست كه مجرور به كاف بوده و خبر براى ليس مىباشد . قوله : و هو المسند اليه : ضمير [ هو ] به [ الذكر ] راجع است و وجه مسنداليه بودنش آنست كه اسم ليس مىباشد . قوله : و قد يستغنى عن ذكره : يعنى عن ذكر الحصّة . قوله : لتقدّم علم المخاطب به : ضمير در [ به ] به حصّه راجع است . متن : و قد يأتى لواحد باعتبار عهديته فى الذهن كقولك ادخل السّوق حيث لا عهد و هذا فى المعنى كالنّكرة شرح عربى و قد يأتى المعرّف بلام الحقيقة او احد من الافراد