راجع است .
قوله : من العقل و اللفظ : بيانست از [ دليلين ] .
قوله : فانّ الاعتماد عند الذّكر : يعنى اعتماد متكلّم در تفهيم سامع در وقت ذكر مسنداليه .
قوله : لافتقار اللفظ اليه : يعنى لفظ جهت دلالت بر معنا پيوسته و بطور دوام نياز به عقل دارد زيرا فهم معنا از لفظ بدون وساطت عقل امر غير ممكنى است بخلاف عقل كه در رسيدن به معنا و مدلولى نياز به لفظ ندارد همچون مورديكه دلالت دال بر مدلول عقلى صرف باشد .
قوله : ايهام صونه : كلمه [ ايهام ] به معناى تخييل است و اينكه مصنف در اينجا به [ ايهام ] و در پيش به [ تخييل ] تعبير نمود صرف تفنّن در عبارت است .
قوله : يغنى عن ذلك : مشاراليه [ ذلك ] ، [ تعيّنه ] مىباشد
قوله : لكن ذكره لامرين : ضمير فاعلى به مصنف و ضمير مفعولى به [ تعيّنه ] راجع است .
قوله : فيما ذكروا له : ضمير در [ له ] به [ تعيّن ] عائد است .
قوله : و هو خالق لما يشاء : ضمير [ هو ] بمثال راجعست .
قوله : ضجر و سأمة : هردو بيك معنا بوده بنابراين دوّمى عطف تفسير براى اوّلى است .
قوله : سجع او قافيه : آخرين حرف در فواصل نثر را سجع و در نظم را قافيه گويند .
قوله : كقول الصّياد : مثال است براى [ فوات فرصة ]
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 329
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٩